في 25 و26 أكتوبر/تشرين الأول، قام رئيس الأساقفة بول غالاغر، أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية، بزيارة رسمية إلى الجزائر.

على الرغم من جدول أعماله المزدحم، إلا أنه كان حريصًا على زيارة دير تبحيرين، وقد سعدنا باستقباله صباح يوم 26.

بالعودة إلى روما، هذا ما كتبه:

“بالأمس عندما زرت تيبحيرين رأيت وجه السلام الجذاب: يجب أن يذهب الكثيرون إلى هناك ليروا الثمن الذي دفعه الرهبان للحفاظ على هذه العلاقة. يجب ألا نتخلى عن هذا البلد ولا عن شعبه الذي يجب أن نحافظ على صداقته بغيرة. وأعتقد أنه من المهم، كمؤمنين بدين واحد، أن ننمي صداقتنا مع أتباع دين عظيم آخر. وربما نحطم قليلاً الحواجز والتحيزات التاريخية التي تنشأ. أعتقد أن هذا ما يجلب الاستقرار والأمن، وفي النهاية هكذا نبني ملكوت الله. إنها ليست مسألة أرقام أو عظمة أو حتى آثار عظيمة. إنها مسألة قلب، وربما يوجد هنا بلد يمكننا فيه، مسيحيين ومسلمين، أن ننمو فيه حقًا بمحبة قلب الله تجاه من هم إخوتنا”.